الصفحات

أعلان الهيدر

الخميس، 10 سبتمبر 2015

الرئيسية قصة واقعية مؤثرة

قصة واقعية مؤثرة



تزوج شاب من إمرأة وبعد ثلاث سنوات من الزواج ,لم تأتي إرادة الله لهذا الرجل أن يكون أبا وكان هذا الرجل مؤمن بإرادة الله وقدره ,فقرر هو وزوجته الذهاب إلى الملجأ وأن يتكفلوا طفلا ويعتنوا به ويترعرع في كنفهم وفعلا اختاروا طفلا وذهبوا به إلى منزلهم وهموا برعايته والعناية به حتى تعلقوا به وأصبحوا يرونه إبنا حقيقيا وبعد سنوات قليلة جاءت إرارة الله ليرزقهما بطفل من صلبهم وكادت الفرحة لا تسعهم وتشاوروا بينهم عن ,مصير الطفل الذي عاش بينهم حتى قرروا أن يبقى معهم ويهتموا به وبطفلهم الذي رزقهم الله ,وبعد سنوات بلغا الأطفال وأصبحا شبابا
يشد بهم الظهر ولم يفرقا بينهم بشيء وكانوا الأولاد متحابين ومتفاهمين فيما بينهم ففي يوم من الأيام ,ذهب الرجل وزوجته لزيارة أحد الأصدقاء وبعد عودتهما إلى المنزل وجدوا إبنهم الذي من صلبهم يبكي ووجهه ملطخ بالدماء فغضب الرجل وزوجته بعد علمهم بإن أخاه هو من فعل به هذاوحاولوا أن يعرفوا السبب دون جدوى فقرروا طرد ابنهم بالتبني من المنزل وأخرحوه من منزلهم بعد تجريحه وإهانته وقالوا له اخرج ولا تعد إلى المنزل مرة ثانيه.


فخرج الشاب والدموع تملأ عينه والحزن قد سيطر على قلبه فأصبح يمشي بالشوارع وفي الأزقة لعله يجد ما يأكله من نفايات الناس وفي الليل يعود إلى حديقة المنزل ليقضي ليلته فيها فارشا الأرض ومتلحفا السماء ,لعل أباه أو أمه يشفقا أو يحنا عليه ولكن دون جدوى وبقي أياما وأيام على هذا الحال ويحاول الإعتذار منهم والتوسل إليهم ولكن لا فائده من ذلك وأصرا على طرده خارج المنزل ,وفي يوم من الأيام سمع الأب إبنه الحقيقي يبكي وبصوت مرتفع وهو في غرفته فدخل عليه وأخذ يحضنه ويقول له يا بني لماذا تبكي هل أنت مريض هل أغضبك شيء ,فقال الولد لوالده لا يا أبي والله ما يبكيني إلا ما حل بأخي كلما أنظر إليه أرى فيه الكأبة والحزن.

فقال له الأب وبغضب هذا ليس أخوك وليس إبني دعه وشأنه فقال له الولد يا أبي ما يبكيني هو أنني أخفيت عليك حقيقة سبب ضربه لي وبشراسة فقال له الأب ما السبب يا بني فصمت الولد قليلا ثم قال له وهو يبكي كنت أتحدث معه وأثناء حديثي معه تمنيت لك الموت أو مكروها يصيبك كي أتنعم بثروتك فغضب مني وبدأ يضربني دون رحمة ويقول لي مت أنت واترك لي أبي وكررها كثيرا ثم بكى وقال لي إن مات أبي سأموت معه فأنا أحبه أكثر من نفسي فاندهش الأب مما يسمعه من إبنه وذهب مهرولا إلى الحديقة وهو ينادي أين أنت يا بني فلما وصل إليه وجده ممدا على الأرض وكان قد فارق الحياة بسبب الجوع والبرد.

 العبره من هذه القصه:
يجب على كل منا أن يكون عادلا وحليما في قرارته وأن لا يجعل العاطفة تغلب عليه فرب أخ لك أفضل من أخيك
ورب شخص لك أفضل أبنائك وأقاربك فكم من أبناء عقت أبائها وكم من أخ ظلم أخاه وكم من أقارب أساءو لك فربما كلمة جارحة منك تقضي على مستقبل إنسان يحبك ويتمنى لك الخير ,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" وقال أيضا "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه".


 أي أخيه المسلم أسأل الله العلي العظيم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.